ابن القلانسي

433

تاريخ دمشق

سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة فيها وردت الأخبار من ناحية العراق ، بأن الخبر ورد إليها بهلاك ملك كافر ترك من ناحية الصين ، الذي كان ظفر بعسكر السلطان سنجر ، في تلك الوقعة المقدم ذكرها . وفيها ورد الخبر بافتتاح الأمير عماد الدين قلعة حيزان « 1 » . وفي شهر رمضان منها ( 150 ظ ) وردت الأخبار من ناحية العراق ، بقتل السلطان داود بن السلطان محمود بن محمد بن ملك شاه بيد نفر ندبوا لقتله فاغتالوه وقتلوه ، ولم يعرف لهم أصل ولا جهة ، ولا علم مستقرهم « 2 » . وفي ثالث جمادى الأولى منها قبض على الأمير الحاجب أسد الدين أكز ، وأخذ ماله ، وسملت عيناه ، واعتقل ، وتفرق عنه أصحابه . وفيها ورد الخبر من ناحية الأفرنج بهلاك ملكهم الكندأجور « 3 » ملك بيت

--> ( 1 ) بلد من ديار بكر ، ذكره ياقوت في معجم البلدان ، وجاء في تاريخ ميافارقين في أخبار سنة / 537 ه / : « صعد أتابك زنكي إلى ديار بكر ، ودخل إلى ولاية الأمير يعقوب بن السبع الأحمر قزل أرسلان فقصد حيزان . . . وكنت بالموصل في هذه السنة » . ( 2 ) قتل في تبريز من قبل أربعة من حشيشية الشام . الدعوة الإسماعيلية الجديدة : 83 . ( 3 ) هو فولك أوف أنجو ، آل الحكم بعد وفاته إلى ولده بلدوين الثالث مع أمه ميليسند . انظر تاريخ وليم الصوري : 136 - 140 .